Let’s travel together.

قصة النجار والضيف الطماع

0 233

مرحبا بكم زوار موقعنا قصص وحكايات نتمنى أن تكونوا فى كامل الصحة والعافية ، كما عودناكم نقدم لكم دائما قصص حقيقة و قصص أطفال و قصص دينية و قصص رعب وكلها قصص مثيرة ومفيدة نتعلم منها الدروس والعبر . اليوم نقدم لكم قصة من القصص الجميل والمسلية أتمنى أن تعجبكم وهى بعنوان قصة النجار والضيف الطماع .

يحكى أن في قديم الزمان كان يوجد قرية جميلة و هادئة مليئة بالأشجار الخضراء والأراضى التى تنمو فيها الفواكه و الخضروات الطازجة و تتميز بالهدوء والأجواء الرائعه وتطل على ضفة نهر تتميز بمياهها الصافية التى تعيش بها أسماك ملونة مبهجة وتضيف على النهر منظراً خلاباً .

ويعيش في هذه القرية نجار بارع و نشيط اسمه هادى وتتألف عائلة هادي من زوجته و أولاده الأربعه : رامي و ياسر و هدي و نسمة وكان هادى يحب عائلته  كثيراً ويصطحبهم للتنزه كل يوم بعد عمله ليقضوا سوياً وقتاً سعيداً كما كان يحب عمله كثيراً ويقوم بأداء عمله بكل دقة و إتقان وبعد ما كان ينهي طلبات الزبائن كان يذهب إليهم ويقطع المسافات البعيدة حتى يقوم بتوصيل الطلبات إليهم بنفسه حيث كان يحب أن يري فرحة الزبائن بعينه و هم يستلمون القطع الخشبية التى كانوا يطلبونها و يشكرونه على مجهوده العظيم .

 و يحصل بعد ذلك على الأموال و يذهب لشراء الفواكه و الخضروات اللذيذة التى كان يحبها أولاده حيث كان رامي و هو الأبن الاصغر يعشق فاكهة الموز فكان يقوم الأب هادى بشراء كميات كبيرة من الموز و يقوم بتخزينها لصنع العصائر الطازجة و كان ياسر الابن الأوسط  يحب فاكهة البرتقال فكان يذهب الأب للتسوق و شراء كميات من البرتقال و يقوم بتخزينها فى المنزل و كان أهل البيت يقومون بشرب عصير البرتقال طازج كل يوم على الفطور وعلى وجبة العشاء قبل النوم ، وأما البنتين هدي و نسمه فكانوا يحبون فاكهة التين اللذيذة فكان يذهب الأب هادى لشراء كميات كبيرة أيضاً من التين و يقوم بتجفيفها بالكميات الهائلة ويقوم بحفظها فى المنزل بمساعدة زوجته وكانوا يحبون أكل هذه الفواكه فى المواسم المختلفة التى كانت لا توجد بها إذا لم تكن هذه مواسمها التى تنمو فيها . 

ذات يوم ذهب هادي لشراء بعضاً من البضائع التى يحتاجها فى عمله وكان صاحب المحل هو صديق له منذ الصغير ولما يتقابلا منذ فترة طويلة . فرح النجار فرحاً شديداً لهذه الصدفة الرائعه وشكر صديقة على هذا اللقاء و قام بدعوته على تناول الغداء بصحبة زوجته و أولاده الأربعه فقبل الصديق صاحب المحل دعوة صديقة و رحب بشدة و قبل عرضه .

ذهب الرجل لبيت صديقه هادي محملاً ببعض الهدايا حيث أنها هذه أول مرة يزور صديقه فى بيته بمناسبة هذه الزياره .

قدمت زوجه النجار هادى شراب الليمون وجلس الرجل مع صديقة يتجاذبون أطراف الحديث و يحكون لبعضهما عن طفولتهما و كيف كانت الايام الخوالى و مغامراتهم الشيقة طوال السنين الماضية .

ثم بعد قليل من الوقت قدمت زوجة هادي النجار شراب البرتقال الطازج و قدمت طبق كبيراً من الفاكهة الذيذة لضيفهما حيث كان من المعروف عن أهل هذه القرية الكرم و حسن الضيافة .

أوصي هادى النجار زوجته بأن تقوم بصنع أشهى المأكولات على وجبة الغداء ترحبياً بهذا الضيف العزيز و كانت الأسرة تربي عدداً من الحمامات وهم خمس حمامات فطلب الزوج من زوجته أن تقوم بذبح كل الحمامات و تقديمهما لهذا الضيف العزيز كلها على وجبة الغداء .

قامت الزوجة مسرورة بذبح كل الحمامات الخمس و قامت بحشي الحمامات بالأرز المصنوع بالخلطة الشهية و أضافت عليهم بعضاً من الأوراق ذات النكهة الجميلة الرائعه ومجموعه مختلفة من الخضروات الطازجة و اللحم المفروم و اللوز و الجوز ووضعتهم كلهم فى قدر على النار و تركتهم للتسوية .

وعندما أنتصف النهار و نضج الطعام وأصبحت رائحته الشهية ظاهرة قامت الزوجة بأعداد المائدة وتهيئتها للضيف العزيز و لأهل البيت لتناول وجبة الغداء اللذيذة ثم دعت الضيف و الزوج والأولاد لتناول الغداء ، جلست العائلة السعيدة وضيفهما حول المائدة فنظر الضيف على المائدة فوجد عدد خمسة حمامات بينما هما سبعه أفراد فتساءل الضيف :

كيف سيتم تقسيم هذه الحمامات الشهية علينا ؟

فأجاب النجار صديقه عليه قائلاً أنت ضيفنا اليوم و أنت من ستقوم بتقسيم الحمامات على عدد الأفراد الموجودين .

فقال الضيف حسناً لابأس كيف تحبون أن يتم تقسيم الحمامات هل بالعدد الزوجى أم بالعدد الفردى ؟

أجاب الجميع على الضيف قم بتقسيم الحمامات علينا بالعدد الزوجى 

فقال الضيف الأنانى حسناً فليجلس رامى و ياسر قرب والدهما ، و لتجلس هدى و نسمة قرب والدتهما والضيف الأنانى جلس بالمنتصف وقال لهم ،، أنت يا سيد هادى وولداك رامى و ياسر وحمامة تصبحون أربعة بالزوج . وأنت سيدتى و أبنتاكي هدى و نسمة و حمامة تصبحون أربعة بالزوج ، وأنا و ثلاث حمامات نصبح أربعة بالزوج أيضاً .

فصاح أفراد العائلة رافضين وقالوا ” لا نقبل هذه القسمة الغير عادلة ” ، نرجو أيها الضيف العزيز أن تعيد القسمة من جديد و تجعلها بالفرد .

فقال الضيف الطماع بطل قصة اليوم حسناً لا مشكلة ولا بأس .

فقال رامى و ياسر وحمامة يصبحون ثلاثة بالفرد ، وزوجة هادى و هدى و حمامة يصبحون ثلاثة بالفرد ، وهادى النجار و نسمة و حمامة يصبحون ثلاثة بالفرد ، وأنا و حمامتين نصبح ثلاثة بالفرد ووالله لن أعود عن هذه القسمة أبداً .

وقام الضيف الأناني بوضع الحمامتين أمامه و قام بألتهامهما وحده وهكذا أضطر صاحب المنزل وزوجته و أولادة أن يقنع كل منهما بنصيبة و قسمته الغير عادلة الظالمة من ضيف طماع .

وبعدما أنتهى الضيف من ألتهامه للحمامتان وحده أحس بوجع شديد فى بطنه و أضطر أهل البيت نقله على أثره للمشفي فالألم كان لا يحتمل .

وقال صاحب البيت لأولاده علينا الا نفعل أبداً مع فعله الضيف الأنانى حيث أن الطمع مكروه من الناس الطيبين وصاحبه غير محبوب من أحد ووعدوا أبيهم الا يكونوا أبداً من الطماعين فى حياتهم .
كان الاولاد سعيدين بحديث أبيهم ، وأخذو يضكحون على ما فعلة النجار الطماع .

أتمنى اتكون قصة اليوم نالت إعجابكم
إالى اللقاء نراكم فى قصص حقيقة و قصص أطفال و قصص دينية و قصص رعب جديدة إن شاء الله من خلال موقعكم قصص وحكايات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.