Let’s travel together.

قصص دينية : قصة نبي الله صالح عليه السلام

0 117

مرحبا بكم زوار موقعنا قصص وحكايات نتمنى أن تكونوا فى كامل الصحة والعافية ، كما عودناكم نقدم لكم دائما قصص دينية جميلة ومفيدة نتعلم منها الدروس والعبر .و من خلال السطور القليلة القادمة سوف نحكي بإيجاز عن قصه نبي الله صالح عليه السلام

قصص دينية : قصة نبي الله صالح عليه السلام

سيدنا صالح عليه السلام من أنبياء الله الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم وقد ذكرت قصته مع قدومه في سورة الشعراء وسورة الشمس بشئ من التفصيل وسوف نذكرها لكم سويا عبر السطور القليلة القادمة كالتالي:
قوم صالح النبي الذي أرسل إليهم هم قوم ثمود الذين ينحدر نسبهم لسام ابن نوح عليه السلام وقد سكنوا الحجب وهي منطقة ما بين الحجاز وثبوت حيث اقتطعوا من صخر الجبال بيوتهم.
وعلى الرغم من قوتهم تلك إلا أنهم كانوا مشركين بالله ولا يؤمنون به إذ يعبدون الأصنام كما رأوا آبائهم يضلعون وهنا اجمتع بهم صالح وذكرهم بأنعم الله الكثيرة عليهم إذا استخلفهم في الأرض بعد قوم عاد ورزقهم وأنعم عليهم بالأمن والأمان وهذه الأصنام ما هي إلا أسماء قد سموهاهم وآبائهم وما خلقوا شيئا وهم يخلقون وأنه رسول الله إليهم يدعوهم إلى عبادة الله الواحد القهار وترك الأوثان.
وهنا ثار عليه القوم فهم لا يمكنهم ترك عبادة الأصنام لأنها عبادة آبائهم وأجدادهم كما أنهم لا يصدقون أنه نبي وحتى يتيقنوا من كلامه أخبروه بأنهم يريدون معجزة تثبت صحة كلامه وهذه المعجزة هي أن يخرج ناقة من قلب هذه الصخرة التي أشاروا له عليها ووضعوا لها مواصفات معينة إمعانا في التصعيب عليه.
وقد دعا نبي الله ربه بالمعجزة التي طلبها القوم فخرجت الناقة من الصخرة بكل ما طلبوه من مواصفات وقد أمرهم نبي الله عليه السلام أن يتركوا لها البئر تشرب منها يوما ويشربون هم يوما وهكذا على أن يشربوا من لبنها الذي كان يكفى القوم بأكمله.
وعلى الرغم بإيمان أقلية عندما رأوا معجزة النبي عليه السلام إلا أن الأكثرية ظلوا على كفرهم وعنادهم وقد ضاقوا ذرعا بناقة صالح واجتمعوا حتى يقرروا شأنها فمنهم من أشار بتركها خوفا من العقاب ومنهم من أصر على قتلها وكان الرأي الثاني هو المتفق عليه حيث اجتمع تسعة رهف من القوم وقتلوا الناقة وولدها.
وهنا أخبرهم نبي الله صالح بأن عذاب الله آت لا ريب فتمتعوا في داركم ثلاثة أيام وفي اليوم الرابع بأن عذاب الله على الكافرين إلا أنهم سخروا منه وقالوا له إتنا بالعذاب إن كنت من الصادقين.
وكان اليوم الأول حيث كانت وجوه القوم مسفرة ثم كان اليوم الثاني حيث كانت وجوههم محمدة ثم كان اليوم الثالث حيث اسودت وجوههم ومع بزوغ شمس اليوم الرابع يوم الاحد كانت صحية السماء ورجفة في الأرض أهلكت القوم جميعهم وماتوا إلا جارية فرت إلى الجوار وأخبرت الناس الذين سمعوا الصيحة بما حدث ثم ماتت.
وهكذا كانت عاقبة المكذبين والمتجاوزين الحد في الظلم والفجور وقد ذكرها القرآن عبرة للمسلمين والمؤمنين حتى يتقوا الله ويعرفوا أن عاقبة الكفر وخيمة في الدنيا وعذاب الآخرة لأكبر كما تقول لآيات سورة الشمس: “كذبت ثمود بطغواها إذا انبعث اشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها فكذبوه فعقروها فدمرم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها” صدق الله العظيم.

وبهذا تكون قد إنتهت قصة اليوم تحت عنوان : قصه نبي الله لوط عليه السلام والتي تنتمي الى تصنيف قصص دينية نتمنى أن تكونوا قد استفدتم بما قدمناه من معلومات وكل ما نرجوكم بشأنه أن تشاركوا قصننا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمزيد من الفائدة والإستفادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.