Let’s travel together.

ليلة بكت فيها السماء( الجزء الثالث )

0 188

هذه قصة بتتكلم عن ليلة ممطره فتاه بتنظر من نافذه غرفتها بتشوف شاب بيبكي تحت الشجره اللي على الرصيف اللي أمام منزلها بتنزل ليه ومن هنا تبدأ أحداث قصة ليلة بكت فيها السماء . وتبدأ علاقتهما بتطور وبعدها بيتزوجها ولكنه عنده عقدة معينه هتاثر في علاقتهم وهتكون سبب في مشكله كبيره بينهم آخرالقصة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص حقيقة  . ولان لنبدء في سرد قصة ليلة بكت فيها السماء الجزء الثالث . واذ كنت لم تقرء الجزء الاول بعد اظغط هنا قصة ليلة بكت فيها السماء( الجزء الاول )

القصة بقلم :ملك عبده

أمي. ….أمي. …أمي
هكذا ناديتها أسرعت الي بلهفة و أحتضنتي، كان جسدي يرتعش والعرق ينصب من جبيني برغم برودة الطقس .
بدأت أمي تتلو بعض الآيات القرآنية وهي تضع يدها على رأسي ، لم يمر كثيرا من الوقت وقد بدأت أستعيد نفسي ، سألتني أمي عن سبب حالتي ،ولم أجد أمامي إلا أن أقص لها ما تعرضت له خلال تلك اليومين.
لم أجد منها سوى بعض الكلمات التي تطالبني بأن انسى ما حدث ، وأن أصلي وادعوا الله أن يتولى كل واحد منهم .
أخذتني بيدها وأخرجتني من غرفتي وطلبت مني الوضوء .
بعد أن توضاءتوصليت فروضي.
أتت وجلست بجواري وأخذت تتحدث معي كثيرا .
شعرت ببعض الراحه بعد حديثي معها ، لحظات وجاء أبي من العمل .
جلسنا جميعا على مائدة الطعام ، وبعدها ذهب كلا منا الي غرفته ، أمسكت هاتفي وقلبت في الصفحات والجروبات ، ثم نظرت من النافذة لبعض الوقت
لا أعرف لماذا قررت أن أسمي الشجرة حنين .

وها قد أصبحت حنين جزء مني .
في الصباح ذهبت الي عملي ، ولكني اليوم قررت أن أركب الباص المخصص للعاملين .
جلست بجوار الشباك فأنا أهوى النظر على الطريق منه ، كنت مازلت أفكر بباسم لم يغيب عن بالي ، توقف الباص في أحد إشارات المرور ، كان على الرصيف ولد صغير يداعب والده في خده وهو يتمايل بين يديه جذبني المنظر وبشده، ابتسمت لقد إستطاع أن يغير ببراءته حالتي التي كنت عليها .
لم أكن أعلم أن هناك من يراقبني ويراقب تصرفاتي ،وصلت العمل وكالعادة مر اليوم بسلام ، ولكن الجديد أن باسم كان يجلس أمامي طول اليوم ، نعم خياله لم يفارقني ،للحظات كنت أنظر له فتدمع عيناي،
ولحظات أنظر إليه فأتذكر حركات الطفل فأراه يحمله ويداعبه .
في نهاية اليوم أوقفني يوسف هو أحد زملائي بالعمل شاب مهذب جدا وخجول بطبعه ، لا يتحدث كثيرا مع الزملاء.

-ليدور بيننا الحديث التالي.
-اهلااستاذة ملك.
-اهلا استاذ يوسف .
-كيف حالك ؟
-بخير الحمد لله.
-هل لى من سؤال؟
-تفضل.
-هل هناك شيء يشغلك تفكيرك هذه الأيام؟
-لا افهم قصدك.
-بل تفهمين ،واعتذر على السؤال.
-لحظه من فضلك ،أسفه فعلا انا ليست بخير .
-لعل الأمر خير .
-خير أن شاء الله.
إستأذنت منه ورحلت ولم أخذ تصرفه في الاعتبار.
عدت من العمل ، وجدت أمي تقوم ببعض أعمال المنزل ،ابدلت ملابسي وقمت بمساعدتها ،وبذلك انتهي وقت كبير من يومي ولكن مازال المساء بيني وبين حنين وحديث الليل الذي صار بيننا .
على الضفة الأخرى من الحياة يعيش باسم حياته بطريقه غريبة جدا .

هذا الشخص الحزين هو من يملاء هذا القصر مرحا وسعادة يعيش مع والداه وشقيقه الأصغر عمر،وابنة عمه هدير ،بعد أن عاد من دراسته بالخارج وأصبح مهندس في إحدى شركات والده .
-يجلس على أحد المكاتب رجل في العقد السادس من عمره يتسم بشخصيه صلبه وقوية فمجال إدارة الأعمال يحتاج الي حزم في التعامل مع من حولك ، لحظات ويسمع عيسي صوت السكرتارية يعلوا في الخارج ليعلن عن وجود باسم الذي يحول المكان كله الي ساحة من التفاعل والمرح .
طرقات هادئة على بابا المكتب ثم يدلف باسم إلي الداخل ،يبتسم عيسي ويقول لم تحتاج أن تطرق الباب فصوتك قد أعلن عن وصولك .


يقبل باسم يده وينحني في اتجاه كتف والده ،
ويقول و مال صوتي لا يعلوا ويمرح وأنت والدي أليس هذا جدير بأن يبدي صوتي سعادته بوجودك.
– يضحك عيسي ويربت بيده على يد باسم ويقول دائما تغلبني بردك ولكني أسعد به.
-أسعد الله قلبك أبي
-انت تريد حقا سعادة قلبي؟
-الديك شك في ذلك ابي؟
وقبل أن يكمل عيسي جملته التاليه قاطعه باسم بعصبيه غريبة
أرجوك ابي لا تكمل✋

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.